السبت، 17 يناير 2009

ايه الحكاية ؟

الناي بقت غريبة جدا..
على الأقل كنت فاكرة كده في الأول وبعد كده اتضح ان أنا اللي غريبة
بجد وصلت لمرحلة مش عارفة أتكلم امتى ولا أقول ايه وازاي !!!!
ساعات بحس ان كل الناس طيبين .. الحقيقة بحس كده طول ما انا في البيت ، وبمجرد التعامل مع أي حد من العالم الخارجي بغير فكرتي على طول
بيبقوا مش طيبين اني مور ، في أندال وفي أنانيين وفي مغرورين وناس بتلف وتدور وناس منافقة...
مقلتش اني ملاك ،بس بجد بقيت احس اني مخنوقة ومش قادرة اعيش -تقريبا ده الاكتئاب اللي بيقولوا عليه - بس برده عشان اكون صريحة معاكم ولا مرة هانت علي نفسي وفكرت مثلا اني أنتحر
لكن مثلا ساعات بفكر أكون أنانية ..وياريت بعرف ..
ممكن يكون محدش فاهم قصدي .. هقول موقف:
كان عندي امتحان كان نموذجين لنفس المادة لأننا كنا مجموعتين، المجموعة الأولى دخلت امتحنت ، رحت انا طبعا بسلامة نية بسأل جالكم ايه ؟ لقيت البنت بتبصلي باستنكار و ... حرام ..، اه والله قالتلي كده ، رديت : قصدي يعني عملتي ايه ؟ الحمد لله .
وصاحبتكم -اللي هي انا يعني - انسحبت بهدوء .. عادي جدا ، ودخلت امتحنت -الامتحان كان جميل على فكرة- واليوم عدى ونسيت كل حاجة.الامتحان اللي بعده بكام اسبوع بأه كنت في المجموعه الأولى وبمجرد خروجي من اللجنة ألاقي زميلتي العزيزة اللي سألتها المرة اللي فاتت قدامي بتسألني ايه الاخبار جالك ايه ؟ تروح صاحبتكم الناصحة -اللي هي انا برده- قايلالها الحالة اللي جت والاسئلة كمان ، وبعدها صاحبتي اللي كانت معايا المرة اللي فاتت كان نفسها تضربني أقولها يا بنتي نسيت ، قالتلي انتي طيبة أوي ..وطبعا عارفين ان قصدها عبيطة اوي

اللي بيضايقني بجد مش اني سامحتها .. لا والله ..انا بتضايق عشان انا بس اللي كده والناس اللي بسامحهم دول بيطلعوا ميستاهلوش لأن الموقف بيتكرر بطرق تانية كتير وبرده بعاملهم بطريقتي وهما كمان بيعاملوني بطريقتهم برده .. ساعتها بتخنق وبيجيلي اكتئاب والحاجة اللي بتخرجني من حالة الاكتئاب اني اقرر ابقى ناصحة او بمعنى أدق أنانية .. ندلة ..
وفي اول مواجهة مع اي حد اكتشف اني لسه عبيطة

على الاقل دي كانت زميلتي والمثل بيقول اعمل الخير وارميه البحر
هقولكم على موقف تاني عرفني ان المشكلة في مش زميلتي ، واني لازم أغير اسلوب تعاملي مع الناس :

مرة كنت راكبة ميكروباص وجه قعد جنبي واحد بدقن والايمان باين على وشه وعلى قعدته كمان ..ساب بيني وبينه ياجي 20 سم ، شوية والمكان اللي سايبه بيني وبينه عمال يضيق وراح باصصلي وقالي معلش اصل اللي جنبي مش عارفه ايه .. اروح بكل شهامة اقوله : لا عادي مانا عارفة المواصلات ، يا دوب قلت كده ، وعلى رأي عادل امام في الواد سيد الشغال فجأة يا خال النور انطفى والايمان راح والراجل كان طابق على نفسي ، وطبعا اضطريت انزل قبل ما يجيلي برين هيبوكسيا .
بس الراجل ده علمني درس منسيتهوش من ساعتها مفيش حاجة اسمها لا عادي ولا حتى ولا يهمك ، دلوقتي اللي بيقولي معلش ببصله حتة بصة بيندم ع اليوم اللي ركب فيه جنبي وفي ناس بتغير مكانها .. والله بيصعبوا علي بس نفسي بتصعب علي أكتر..

وليا مواقف وصولات وجولات وحاجات عجيبة بحس انها بتحصلي انا بس لأني مش عارفة أفهم طبيعة الناس اللي بتعامل معاهم .
المهم اني بعد ما حاولت اتغير اتضحلي اني لسه زي مانا ، فقلت ادور على ناس طيبين زيي عشان محسش بالوحدة ... او على الاقل ناس فاهمين الدنيا صح يقولولي حل للي بيحصلي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق